أبو علي سينا

121

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

كان لا يخطر نقيضه بالبال ، لكنه إذا تكلف اخطاره بالبال ؛ لم يجب حينئذ أن يحمد ، ويقبل ؛ وعاد شنعا « 1 » أو مشكوكا فيه ، بحسب الشهرة ؛ فهو الذائع ، في البادى ؛ وبذلك ينفصل من « 2 » المظنون . فصل : في المتخيلات « 3 » المتخيلات « 4 » ، هي مقدمات ؛ ليست تقال ليصدق بها ، بل لتخيل شيئا آخر ، على « 5 » أنه شيء آخر ، وعلى سبيل المحاكاة ؛ ويتبعه في الأكثر تنفير « 6 » للنفس « 7 » عن شيء ، أو ترغيبها فيه ، وبالجملة ، قبض أو بسط . مثل تشبيهنا العسل بالمرة « 8 » فينفر عنه الطبع . وكتشبيهنا « 9 » التهور بالشجاعة أو الجبن بالاحتياط ؛ فيرغب فيه الطبع . فصل : في الأوليات « 10 » الأوليات « 11 » ، هي « 12 » قضايا ، أو « 13 » مقدمات تحدث في الانسان ، من جهة قوته العقلية ، من غير سبب ، يوجب التصديق بها « 14 »

--> ( 1 ) - ب : ممتنعا ؛ رم سبعا ؛ ديگر نسخه‌ها : شنعا ( 2 ) - ق : عن ( 3 ) - ق : فصل في المخيلات ؛ هج : في المتخيلات ؛ ديگر نسخه‌ها بىعنوانست ( 3 ) - ق : فصل في المخيلات ؛ هج : في المتخيلات ؛ ديگر نسخه‌ها بىعنوانست ( 4 ) - ب ، ط : المتخيلات هي ؛ ها ، ق ، رم : المخيلات هي ؛ هج : والمتخيلات هي ؛ د : المتخيلات المخيلات وهي ( 5 ) - ب : شيئا آخر على ؛ ط : شيء على ؛ د ، ها ، هج ، ق : شيئا على ؛ رم : شيا على أنه آخر ( 6 ) - ب : تنفر ؛ ديگر نسخه‌ها : تنفير ( 7 ) - ب ، رم ، ق : للنفس ؛ ديگر نسخه‌ها : النفس ( 8 ) - ها : بالمرة المقياة ( 9 ) - ط : وكتشبيه ؛ ب پس از اين در متن بجاى « فيرغب » آمد : فيتغرب ( بىنقطه ) ( 10 ) - هج : في الأوليات : ق : فصل في الأوليات ؛ ديگر نسخه عنوان ندارد ( 11 ) - رم : الوهميات ( 12 ) - ها « هي » ندارد ( 13 ) - ق : و ( 14 ) - ط : لها التصديق الا